الجمعة، 10 أبريل 2009

الآن حلـمـك يحتضــر


كم عاش حلمى صابرا
فى الليل ينتظر الصباح
ويهتدى بسنا القمر
مازال يرقب ضوءه
من شرفة الزمن الجميل المنتظر
فأتى غراب من طيور اليأس
حلّق فوقه
ناداه ماذا تنتظر
أوما كفاك زمان زيف عشته
لتقول هل من مدّكر
وتقول حىّ على الجهاد
ما عاد يعرفه البشر
ما عاد يعرف هؤلاء الناس
سوى تدابير الحذر
اصمت فما للحق بات نفيرهم
بل أجبروه إلى الحفر
فأجابه الحلم الحزين بحرقة
لابد يوما ننتصر
مازال زرعى
فى حقول النصر ينتظر المطر
مازال صوتى فى زمان القهر يعلو .. يزدهر
مازال نبضى
فى قلوب الخلق يمضى .. يستمر
بسط الغراب جناحه
والحلم أوجل واندحر
وبلهجة الأم الحنون
قال الغراب:
قد ضاع عمرك لا مفر
الأرض يا مسكين باتت أرض سوء
ملك الطغاة زمامها
والأمر للبغى استقر
قال الحزين بلهجة الشيخ الهرم
لا تقتلنّ بى الأمل
للأرض رب مقتدر
قال الغراب وقد غضب
مازلت ترفض تعتبر
اصمت ويكفيك العناد
فاستيأس الحلم الحزين وقد همس
ما عدت أقدر أصطبر
نظر الغراب إلى عيونى قائلا:
الآن حلمك يحتضر
وأتى ملاك الموت يقبض روحه
والدمع من عينى انحدر
صرخ الفؤاد الحىّ فى صدرى الحزين
وقال مهلا .. انتظر .. انتظر
………………

هناك 3 تعليقات:

  1. جميلة جدا ما شاء الله

    ردحذف
  2. حلوة أوي ، هي بس حزينة

    ردحذف
  3. قال الحزين بلهجة الشيخ الهرم
    لا تقتلنّ بى الأمل
    للأرض رب مقتدر
    .
    معبرة

    ردحذف