ماذا جـنى العـصـفــورُ في طيرانِهِ
كي يمنعــوه الخفقَ والطـَّـيرانا
أو يـمـنعــوه مِن المُـكـوثِ بـِسـرْبِهِ
أو يـحرِموه الشـَّدوَ والألحـــانا
قل لي برَبـِّـك هل قصدتَ إســاءةً؟
فلـقـد عهـِدتـُّكَ تكرهُ العـــدْوانا
غـضَّ الشـُّعورِ وفي حديثـِِك رِقــَّةٌ
ما كنتَ يوماً تعرِفُ الأضغـانا
قـــد حمـَّلوك من الذنـوب خزائنــاً
تـُبْـلي القلوبَ وتُضعِفُ الأبدانا
مـــع أنَّ مِثـلكَ لا يـقــارِفُ مِثـلـَها
تركوكَ وحْدكَ خـائفـاً حــيرانا
قـــد أبـعــدوكَ وفي بـِعادِك ظـُلمةٌ
بئسَ الخِلافُ يفرِّقُ الإخـــوانا
لله إنِّي قــــــد رفـعـــتُ شِــكـايـتي
نِعـــمَ الإلـــه يُفَـرِّجُ الأحــزانا
فاغفر ذنوبي واهدني سبُلَ الرِّضا
وانظـُرْ لِحالي رأفةً وحـــنـانـا
كي يمنعــوه الخفقَ والطـَّـيرانا
أو يـمـنعــوه مِن المُـكـوثِ بـِسـرْبِهِ
أو يـحرِموه الشـَّدوَ والألحـــانا
قل لي برَبـِّـك هل قصدتَ إســاءةً؟
فلـقـد عهـِدتـُّكَ تكرهُ العـــدْوانا
غـضَّ الشـُّعورِ وفي حديثـِِك رِقــَّةٌ
ما كنتَ يوماً تعرِفُ الأضغـانا
قـــد حمـَّلوك من الذنـوب خزائنــاً
تـُبْـلي القلوبَ وتُضعِفُ الأبدانا
مـــع أنَّ مِثـلكَ لا يـقــارِفُ مِثـلـَها
تركوكَ وحْدكَ خـائفـاً حــيرانا
قـــد أبـعــدوكَ وفي بـِعادِك ظـُلمةٌ
بئسَ الخِلافُ يفرِّقُ الإخـــوانا
لله إنِّي قــــــد رفـعـــتُ شِــكـايـتي
نِعـــمَ الإلـــه يُفَـرِّجُ الأحــزانا
فاغفر ذنوبي واهدني سبُلَ الرِّضا
وانظـُرْ لِحالي رأفةً وحـــنـانـا