عرفوهُ دوماً حائرا
تلقاه قبل الفجرِ يوماً ساهرا
وتراه يوماً في فراش النَّوم يأوي باكرا
يلقاه بعضُ الناس في وجه المصائب صابرا
ورأَوْهُ في بعض النوازل خائرا
وجدوه بالميدان يوماً ثائرا
ورأَوْهُ يجلس للصِّحاب مُسامِرا
أسماهُ بعضُ الأصدقاء الطّاهرا
ورآه قومٌ في الرذيلة سادِرا
لما تُوُفِّيَ عند باب القبر ألفـَـوْا دفترا
قرأوه قالوا لاعجب
قد كان يوماً شاعرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق