ياله من موقف مهيب ، يدخل أصحاب النار جحيمهم يلعن بعضهم بعضا ليضاعف لهم العذاب ، ويدخل أصحاب الجنة نعيمهم ونزع الله ما فى صدورهم من غل ،،، وبينهما حجاب .....
ويا لهم من مساكين هؤلاء الحيارى أصحاب الأعراف ، يرون أصحاب الجنة متنعّمين فينادونهم "ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم ، لم يدخلوها وهم يطمعون" الأعراف 46 . فقد ملأهم الشوق والطمع فيما يرونه أمامهم من نعيم أهل الجنة.
"وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين" الأعراف 47 . فهول ما يلاقيه أصحاب النار جعلهم يصرفون أبصارهم عنهم ويدعون الله أن ينجيهم من هذا العذاب الأليم.
ويظلّ أصحاب الأعراف بين هذا الخوف وذاك الرجاء وهذا البغض وتلك الرغبة حتى يمن الله عليهم برحمته الواسعة ويدخلهم الجنة فضلا وإحسانا.
.. هذا الخوف المذهل وذاك الشوق المقلق أتاهم من يقين بعذاب أهل النار ونعيم أهل الجنة بعد أن رأوا هذه المشاهد أمام أعينهم.
.. ياليت لنا يقين أصحاب الأعراف فنخطوا إلى الله خطوات كبيرة يملؤنا الخوف والرجاء. فلو ملكنا هذا اليقين في الدنيا وقفنا يوم المشهد العظيم مع الفرقة الناجية والعصبة الفائزة.
اللهم إني أسألك يقينا دائما ، وعملا صالحا ، وقلبا خاشعا... أسألك رضاك والجنة ، وأعوذ بك من سخطك والنار.
الله يفتح عليك يا محمد بجد رائعة
ردحذف"ايمن ناجي "
Ma sha2 ALLAH :) Gamelaaa
ردحذفMohamed Abdelrahman