كانت تُـداعِبُ قلبيَ المحزون حتَّى إنَّـهُ .. مهما تمَـنَّـعَ يُـبطِنُ الإذعانا
والعينُ ترخي جفنَها برويَّـةٍ .. فتُـداعبُ الأشـواقَ والأشـجـانا
قد كانَ قلبي سـاكِنـا فيمـا بـدا .. علَّ التظـاهرَ يُـسكِنُ البركـانا
كالبحـرِ يرحـلُ دائمـا لـكنَّـهُ .. يهوى الثَّـرى ويُـداعِـبُ الشُّطآنا
وبشاطئ البحرِ انتظرتُ رسالتي .. فتأخِّـرت عمَّـا عهِدتُ أوانا
وسألتُ بحرَ العشقِ أين رسالةٌ .. كانت تُصبِّرُ قلبنا الولهانا؟
هل قد أصابَكَ حقدُ ريحٍ عاصفة .. لم ترعَ عهداً أو توفِّ أمانا؟
فأجابني إنّي أمينٌ بالرسائل بينما .. من كان يُرسَلُ غيَّرَ العنوانا
والعينُ ترخي جفنَها برويَّـةٍ .. فتُـداعبُ الأشـواقَ والأشـجـانا
قد كانَ قلبي سـاكِنـا فيمـا بـدا .. علَّ التظـاهرَ يُـسكِنُ البركـانا
كالبحـرِ يرحـلُ دائمـا لـكنَّـهُ .. يهوى الثَّـرى ويُـداعِـبُ الشُّطآنا
وبشاطئ البحرِ انتظرتُ رسالتي .. فتأخِّـرت عمَّـا عهِدتُ أوانا
وسألتُ بحرَ العشقِ أين رسالةٌ .. كانت تُصبِّرُ قلبنا الولهانا؟
هل قد أصابَكَ حقدُ ريحٍ عاصفة .. لم ترعَ عهداً أو توفِّ أمانا؟
فأجابني إنّي أمينٌ بالرسائل بينما .. من كان يُرسَلُ غيَّرَ العنوانا